نظم طلبة المدرسة العليا للأساتذة بفاس وقفة احتجاجية أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، مطالبين بصرف تعويضاتهم المتأخرة.
هذه الوقفة تأتي في سياق سلسلة احتجاجات شهدتها مؤسسات تعليمية أخرى، حيث نظم طلبة المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل وقفة احتجاجية مماثلة للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة، ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل وعقد اجتماع مع ممثلي الطلبة ومسؤولي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين والمدرسة العليا. كما شهدت أكاديمية الرباط اجتماعًا بين مسؤولي الأكاديمية وممثلي المؤسسات التعليمية بحضور الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، لبحث أزمة تأخر صرف التعويضات، مما أدى إلى إنهاء احتجاجات “أساتذة الغد”.

يُذكر أن طلبة المدرسة العليا للأساتذة بفاس كانوا قد نظموا وقفة احتجاجية سابقة للمطالبة بتوفير الأمن، حيث أشاروا إلى تعرضهم لحالات سرقة يومية تهدد أمنهم واستقرارهم.
تُظهر هذه الاحتجاجات المتكررة الحاجة الملحة لمعالجة القضايا المتعلقة بتأخر صرف التعويضات وتوفير بيئة آمنة للطلبة، لضمان سير العملية التعليمية بشكل سلس ودون عراقيل.




























