يعيش الرأي العام المحلي بإقليم صفرو حالة من السخط الواضح تجاه أداء ممثليهم في البرلمان، وذلك حسب ما تعكسه ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي وكذا النقاشات داخل الأوساط السياسية. الانتقادات تتركز بشكل خاص على بعض البرلمانيين الذين اختاروا الغياب عن الساحة المحلية، وعلى رأسهم البرلماني التجمعي حفيظ وشاك.
فمنذ دخوله قبة البرلمان، لم يسجل عليه سوى لقاءين أو ثلاثة مع الساكنة والمنتخبين المحليين، في مناسبات وُصفت بالهامشية، وهو ما جعل المتتبعين يتساءلون عن جدوى تمثيل نائب برلماني لساكنة لا يعيش بينهم أصلاً، حيث يستقر بمدينة فاس بعيداً عن هموم الإقليم ومعاناة مواطنيه. هذا الغياب المستمر عن الميدان اعتبره متتبعون دليلاً على ضعف التواصل وانعدام الدفاع الحقيقي عن القضايا التنموية والاجتماعية التي تهم صفرو.
في المقابل، يضع كثيرون البرلماني إدريس الشبشالي في مقدمة ممثلي الإقليم، باعتباره الأكثر حضوراً في الميدان، والأقرب للتواصل المباشر مع المواطنين والمنتخبين، رغم بعض الملاحظات التي لا تخلو من انتقادات حول أدائه. غير أن وجوده الدائم قرب الساكنة، حسب المتابعين، يظل نقطة قوة تميزه عن باقي زملائه.
ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تتعالى التوقعات بعدم تجديد الثقة في حفيظ وشاك، حيث تشير مصادر سياسية إلى أنه يفاوض من أجل الحصول على ضمانات حزبية من حزب الاتحاد الاشتراكي، بحثاً عن مقعد داخل مجلس المستشارين، مقابل دعم صديقه المقرب، إدريس الشطيبي.

























