قدم مراسل صحفي اعتذارًا رسميًا لمستشار بجماعة صفرو، بعد أن نشر تدوينة تتحدث عن شبهة نصب من طرف المستشار على مسؤول سياسي (مستثمر أمريكي) وليس أوروبيًا كما تم تداوله في البداية.
وجاءت التدوينة عقب لقاء جمع المراسل بالمستثمر الأمريكي بالصدفة خلال حفل فني بمدينة صفرو بمناسبة عيد الفطر. وخلال هذا اللقاء، قام أتباع المستثمر بالتقاط صور له رفقة المراسل، في محاولة لإظهار أنه لا خلاف بين المنسق الإقليمي والمراسل الصحفي، الذي سبق أن نشر فيديو ينتقد بشدة الحزب السياسي الذي خلق الجدل بإقليم صفرو، مسلطًا الضوء على حالات استغلال المواطنين لحشدهم في لقاء حزبي بطرق مشبوهة.
وخلال الجلسة، قام المستثمر الأمريكي بتمرير معلومات مضللة حسب المراسل الصحفي، مدعيًا امتلاكه وثائق وتسجيلات تثبت صحة ادعاءاته حول المستشار الجماعي. ليتبين فيما بعد أن المستثمر يسعى إلى تشويه سمعة المستشار، خاصة بعدما قطع الأخير علاقته به ورفض الرد على مكالماته، بعد أن اكتشف نواياه الحقيقية.
وفقًا للمصادر ذاتها، فإن هذا التصعيد يخفي صراعًا سياسياً أعمق، حيث بات المستشار يشكل تهديدًا للمشروع السياسي بعد ترأسه لمنتدى المنتخبين الشباب بإقليم صفرو دون اشراك أتباع المنسق الإقليمي الذي يسعى إلى تحقيق حلمه السياسي خلال انتخابات 2026.
وفي نفس الفيديو الذي نشره المراسل الصحفي عبر حسابه الشخصي، كشفت المعطيات بوضوح عن الأساليب المشبوهة التي يلجأ إليها بعض السياسيين لتصفية خصومهم. كما رجحت مصادر مطلعة أن تشهد الساحة السياسية في إقليم صفرو تصعيدًا أكبر مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026، مما ينبئ بمنافسة شرسة واستعمال ممارسات أكثر حدة في الصراع السياسي.

























