مباشرة بعد نشر جريدة صفرو24 لمقال تحت عنوان “هل يبحث رئيس جماعة البهاليل عن “البوز” بصفر درهم!”، توصلت الجريدة برد توضيحي من طرف جماعة البهاليل تأكد من خلاله أنها اعتمدت، في إعداد اللقاء التشاوري المذكور، المقاربة التشاركية فعلا، حيث تم الإستناد على اللائحة الرسمية للجمعيات المحلية المتوفرة لدى السلطة المحلية، وتم توجيه الدعوات لجميع رؤساء الجمعيات المدنية المحلية، عن طريق السلطة، دون إقصاء أي طرف، ولدينا ما يثبت ذلك، ومنها نسخة من إستدعاء رسمي موجه لرئيس جمعية أفق المغرب فرع البهاليل.
وتضيف الجماعة بخصوص جمعية أفق المغرب، فقد توصل رئيس فرع جمعية أفق المغرب بالبهاليل، والمتواجد حينها خارج أرض الوطن، بالدعوة عبر تطبيق الواتساب من طرف السلطة المحلية، في إطار التواصل الرقمي الذي تفرضه الظروف العملية، وتتوفر الجماعة على إثبات زمني يوثق هذا الإرسال بتاريخ 20 ماي 2025، أي قبل اللقاء المزمع عقده في 22 ماي.
وجددت التأكيد أن جماعة البهاليل لا تقصي أحدا، وتعمل مع جميع الجمعيات المحلية، بغض النظر عن خلفياتها أو توجهاتها، إيمانا منها بأهمية العمل التشاركي، وقناعة بدور المجتمع المدني في تنمية المدينة، وقد أبقت الجماعة باب الإنفتاح حتى على جمعيات من خارج تراب الجماعة.
وتعقيبًا على هذا الرد، نؤكد أن عنوان المقال لم يكن اعتباطيًا، بل استُمدّ من مضمون واضح ورد في اللقاء المعني، حيث دعا رئيس الجماعة الجمعيات الحاضرة إلى البحث عن الصباغة وتوفير اليد العاملة لمدة شهرين لإنجاز ورش صباغة واجهات مدينة البهاليل بشكل تطوعي، بينما اكتفى هو بطرح الفكرة دون تقديم أي التزام مادي أو لوجستي، وهذا ما اعتبرناه تجسيدًا لما حمله العنوان، وهو ما يُفسر السياق ولا يخرجه عن المهنية أو الموضوعية.

























