وجّه المكتب المحلي لحزب الاستقلال بجماعة عزابة، صباح اليوم، مراسلة رسمية إلى رئيس الجماعة رشيد كاضي، يسائله فيها عن مآل مشروع الطريق المؤدية إلى دوار تعاونية الكويهن، الذي توقفت به الأشغال منذ ما يزيد عن سنة دون توضيحات للرأي العام المحلي.

وطالب المكتب من رئيس الجماعة تقديم إجابات مقنعة حول أسباب هذا التوقف، وكذا الخطوات المزمع اتخاذها من أجل استكمال المشروع الذي ظلّ مطلباً ملحّاً للساكنة منذ سنوات.
وحسب مصادر محلية، فإن جماعة عزابة تعرف تعثرات متكررة في مشاريع الطرقات، حيث هناك مشاريع لم يكتمل تنفيذها بعد انسحاب الشركات المكلفة، وأخرى تعاني من ضعف الجودة في الأشغال المنجزة.
هذا الوضع يطرح أسئلة محرجة حول مدى حسن تدبير الشأن المحلي، بل ويثير شبهات حول احتمال وجود اختلالات مالية قد ترقى إلى شبهة تبديد المال العام.
ويُذكر أن مشاريع فك العزلة عن الدواوير القروية بجماعة عزابة حظيت بدعم مالي مهم من طرف مجلس جهة فاس مكناس، حيث تم تكليف الجماعة الترابية لعزابة بإطلاق عدد من الصفقات المرتبطة بها، غير أن بعضها ما يزال يراوح مكانه ولم يكتمل إلى اليوم.

كما تجدر الإشارة إلى أن خطاب صاحب الجلالة الأخير شدد فيه على ضرورة النهوض بالعالم القروي وتجاوز الفوارق المجالية بين الوسط الحضري والقروي، وهو ما يجعل ساكنة عزابة تتساءل عن سبب استمرار مثل هذه المشاريع المتعثرة التي تُعمّق الإحساس بالتهميش.
وفي انتظار رد رئيس الجماعة، تبقى ساكنة دوار الكويهن ومناطق أخرى بعزابة معلقة بين الوعود والانتظار، في ظل غياب رؤية واضحة لمعالجة هذه الإشكالات التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وخاصة في العالم القروي.


























