أعلن محمد شكري، المستشار بالجماعة الترابية سيدي يوسف بن أحمد بإقليم صفرو وعضو الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس، استقالته من الحزب، موجهاً استقالته الكتابية إلى الأمين الإقليمي دون الكشف عن الأسباب الحقيقية لهذا القرار.
ويُعرف شكري بكونه شخصية سياسية مثيرة للجدل، حيث تسببت خرجاته الإعلامية المتكررة في العديد من ردود الفعل المتباينة، خصوصاً في الأوساط السياسية التي غالباً ما ترى في أسلوبه المباشر والحاد تجاوزاً للغة الدبلوماسية التي يعتمدها الفاعلون السياسيون. فبدل التلميح أو استخدام العبارات المخففة، يختار شكري التعبير عن مواقفه بشكل صارم، ما جعله عرضة للانتقادات وموضع خلاف دائم داخل المشهد السياسي المحلي.
ورغم خبرته الطويلة التي تتجاوز 30 سنة في المعارضة، متنقلاً بين عدة أحزاب سياسية، إلا أن مواقفه بقيت ثابتة في انتقاد الأحزاب التقليدية، حيث يرى أنها تتشابه في أهدافها وأساليبها، دون تقديم حلول فعلية للمواطنين. هذه التصريحات التي يطلقها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي كثيراً ما تُقابل بامتعاض من طرف السياسيين الذين يعتبرون أسلوبه بعيداً عن التوافقات السياسية المتعارف عليها.
استقالة شكري تطرح تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراءها، وما إذا كانت مرتبطة بمواقفه الحادة، أم أن هناك خلفيات أخرى لم يتم الكشف عنها بعد، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.


























