منذ ظهوره في الساحة السياسية بإقليم صفرو، لم يتوقف يوسف منضور عن البحث عن تزكية حزبية وُصفت بـ”الموثوقة” تمكّنه من خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، فبعد اقترابه من دوائر حزبي الاستقلال والحركة الشعبية في مراحل سابقة، تَأكد أن الحزبين لم يقتنعا به كخيار انتخابي، لأسباب تظل غير معلنة، رغم ما يُقال عن توفره على مؤهلات مالية قادرة على حسم مقعد برلماني، بحسب بعض المتابعين للشأن السياسي.
ومؤخرًا، وجد منضور نفسه في محيط حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد مباركة من رشيد كاضي، الوجه الانتخابي المعروف الذي يطفو اسمه مع اقتراب كل استحقاق انتخابي. اللقاء بين الرجلين لم يكن سوى تأكيدًا جديدًا على أن يوسف منضور ما يزال يبحث عن التزكية التي يراها مدخلًا لتحقيق حلمه البرلماني.
لكن مع اقتراب موعد انتخابات 2026، بدأت أصوات من داخل حزب “الحمامة” تتعالى، مؤكدة أن الحزب لن يمنح تزكيته لمنضور، دون الإفصاح عن الدوافع الحقيقية وراء هذا القرار. وإذا تأكد هذا الموقف رسميًا في الأشهر القادمة، فسيكون حزب الأحرار هو ثالث حزب يغلق أبوابه في وجه طموحات يوسف منضور، مما يضعه أمام واقع سياسي صعب، خاصة مع اقتراب مرحلة الإعلان الرسمي عن المرشحين وبدء الحملات الانتخابية.
في حين تشير نفس المصادر إلى أن المقربين من يوسف منضور على دراية بأنه لن يحصل على التزكية، وأنهم مرغمين على مجاراته في هذا الحلم، دون الكشف عن الأسباب الكامنة وراء ذلك.

























