تشهد أسواق السمك في المغرب موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، حيث قفز ثمن السردين إلى ما بين 25 و30 درهمًا للكيلوغرام، ما أثار استياء المستهلكين، خاصة من ذوي الدخل المحدود، الذين يعانون من الغلاء المتواصل للمواد الأساسية.
وفي ظل هذا الارتفاع، عجّت منصات التواصل الاجتماعي بتدوينات غاضبة، حيث أعرب العديد من النشطاء عن استغرابهم من عودة الغلاء، متسائلين عن أسباب غياب أي تدخل لخفض الأسعار.
كما بدأ عدد من رواد “فيسبوك” البحث عن الناشط المعروف بـ”المراكشي مول الحوت”، الذي اشتهر بمواقفه الجريئة ومقاطع الفيديو التي كان يطالب فيها بتوفير السمك بأسعار معقولة لعموم المواطنين. وتساءل البعض: “أين اختفى؟ ولماذا لم نعد نسمع له صوتًا؟” في وقت باتت فيه الحاجة إلى مواقفه أكثر إلحاحًا.
ويرجع بعض المتابعين أسباب هذه الزيادة إلى عدة عوامل، من بينها قلة العرض بسبب تقلبات الطقس، ارتفاع تكاليف النقل، والمضاربات في الأسواق، دون أي تدخل واضح من الجهات المسؤولة لضبط الأسعار.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستشهد الأسعار انخفاضًا قريبًا، أم أن جيوب المواطنين ستظل تدفع ثمن الغلاء دون حلول جذرية؟




























