تشهد الساحة السياسية بمدينة صفرو خلال الأسابيع الأخيرة حملة إعلامية شرسة تقودها أطراف سياسية منافسة ضد رئيس الجماعة، السيد رشيد أحمد الشريف، في محاولة لربط بعض المشاكل التجارية التي تعيشها شركاته الخاصة بتسيير الشأن المحلي، وذلك في مسعى واضح لتضليل الرأي العام المحلي والوطني.
مصادر مقربة من الرئيس أكدت أن هذه الحملة ليست سوى امتداد لأساليب اعتاد عليها خصومه منذ المجلس السابق، إذ يعمدون، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، إلى إعادة إحياء شكايات قديمة تمت الإجابة عنها في وقت سابق، وتقديمها للرأي العام على أنها خروقات في التسيير تستدعي العزل، وفق ما يطمحون إليه.
وتضيف ذات المصادر أن بعض الأطراف لم تتورع عن التدخل في نشاطه التجاري الخاص، من خلال الاتصال بشركات ومتعاملين لهم اتفاقات مسبقة مع مؤسساته، بهدف تحريضهم على وضع شكايات بعدم الأداء، رغم وجود تواريخ متفق عليها لسداد المستحقات. ويرى المقربون أن هذا السلوك يعكس “نية سياسية خبيثة” تهدف إلى الإضرار بسمعته على المستويين الشخصي والسياسي في آن واحد.
كما تشير المعلومات المتداولة إلى أن الجهات الساعية للإطاحة برئيس جماعة صفرو معروفة بانتهاجها أسلوب “إما أن تكون السلطة بيدها أو ستستخدم كل الوسائل لإسقاط من يقف في طريقها”، بما في ذلك تجييش لوسائل الإعلام الإلكترونية وبعض الجرائد التي وصفتها المصادر بـ”المنحازة”، لنشر الأخبار المغلوطة وتجاهل الإنجازات والمشاريع التنموية التي يشرف الرئيس على تنفيذها حالياً.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يرى متتبعون أن الحملة الحالية ليست سوى تمهيد لمعركة انتخابية مبكرة، وأن استهداف الحياة الشخصية لرئيس الجماعة وربطها بتسيير الشأن المحلي يمثل سابقة خطيرة تهدد قواعد التنافس السياسي النزيه.

























