في الوقت الذي كانت ساكنة ايموزار كندر تنتظر من رئيس الجماعة مصطفى الخصم تدشين مشاريع تنموية تنقد المدينة من المشاكل التي تتخبط بها، تفاجئ الجميع بصور توثق حفل تدشين على الطريقة “التبونية” كما وصفته بعض الصفحات المحلية لسقاية مائية تتضمن صنبور للماء صالح للشرب من إنجاز تجار المنطقة وبعض المتعاونين.
فمنذ تولي الحركي مصطفى الخصم رئاسة جماعة ايموزار كندر والساكنة في تخبط مستمر في مشاكل متنوعة على رأسها فشل الرئيس في ايجاد حل للتدبير المفوض الخاص بجمع النفايات المنزلية التي كانت موضوع عدة فيديوهات توثق الحالة الكارثية التي أصبحت عليها شوارع وأزقة ايموزار كندر خصوصاً في فصل الصيف الذي يشهد توافد الآلاف من الزوار لهذه الجوهرة الأطلسية.
ولم يتوقف مسلسل الفضائح في جماعة ايموزار كندر عند هذا الحد، بل شهدت الجماعة صراعات سياسية قوية انتهت في قاعات المحاكم الابتدائية والإدارية حيث تمت إدانة موظفِين بتهم مختلفة كذلك إدانة مستشاريْن وهم حالياً يقضون عقوبات سجنية ستعجل من إقامة انتخابات جزئية بدوائرهم عما قريب، فيما آخر حلقات هذا المسلسل نعيشها في هذه الأيام بعد تقديم طلب عزل النائب الرابع لمصطفى الخصم من طرف عمالة إقليم صفرو بعد تقرير انجزته مصالح المفتيشية.
ثلاث سنوات وبضعة أشهر هي المدة التي قضاها مصطفى الخصم على رأس ثاني أكبر جماعة بالاقليم من ناحية عدد السكان لم يقدم فيها الرئيس الحركي أي مشروع تنموي يخدم مصالح الساكنة حسب تعبير المعارضة والمتابعين للشأن العام بالمدينة، في حين تشهد باقي الجماعات الحضرية بالاقليم أشغال التأهيل الحضري ومشاريع مهيكلة لفائدة الساكنة، بل حتى الجماعات القروية الصغيرة كجماعة أولاد مكودو استفادة من التأهيل الحضري ومجموعة من المشاريع التنموية سترى النور قبل متم هذه الولاية.


























