غادر إلى دار البقاء الوزير الأسبق ورئيس المجلس البلدي لمدينة أصيلة، عن عمر يناهز 88 سنة، بعد تدهور حالته الصحية، والتي نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري بمدينة الرباط.
لقد بصم الراحل عن مسار ديبلوماسي ناجح أثتاء شغله لمنصب وزير الشؤون الخارجية، وكذلك دوره الفاعل في تعزيز الحضور الثقافي والاهتمام بالثقافة وخاصة عندما شغل أيضا مهام وزير الشؤون الثقافية، كما تولى الراحل تدبير شؤون المجلس البلدي لأصيلة لولايات متتالية، حرص من خلالها على جعل مدينة أصيلة عاصمة للفن وموطنا للأدباء والمثقفين والفنانين، من خلال سهره الدائم والمتواصل على إنجاح برامج وفعاليات منتدى أصيلة الدولي، الذي كان يرأس مجلس إدارته.
وقد استطاع الراحل تشييد الصرح الثقافي للمدينة من خلال معلمة ثقافية كبيرة وهي مكتبة الأمير بندر بن سلطان، كما استطاع بنضاله الثقافي والفني أن يجعل مدينة اصيلة قبلة للسياح والزوار عن طريق التربية الفنية وفن الشارع الذي حول دروب وأزقة المدينة إلى لوحات فنية، زرعت في الأصيليين حب الفن والاهتمام بالمظهر العام.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم جريدة صفرو24 بالتعازي الحارة إلى أسرة الفقيد ولكل أصدقائه ومعارفه، كما تعتبر أن فقدان المرحوم بنعيسى هو خسارة كبيرة للوطن باعتباره رجل دولة وطني قدم الكثير للمملكة المغربية.




























