عقدت المحكمة الابتدائية بتمارة، اليوم الأربعاء، أولى جلسات محاكمة السيدة المتهمة بصفع قائد المدينة، إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم في الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا عقب انتشار مقطع فيديو يوثق الحادث أمام مقر الملحقة الإدارية السابعة.
وخلال الجلسة، التمس دفاع المتهمين مهلة إضافية لإعداد دفوعاتهم، ما دفع هيئة المحكمة إلى تأجيل النظر في القضية إلى الخميس 3 أبريل المقبل.
ويواجه المتهمون الأربعة تهمًا تتعلق بإهانة موظف عمومي أثناء تأدية مهامه، والعصيان، إضافة إلى تهم تتعلق بممارسة العنف والمشاركة فيه.
وقد أثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر الحادثة تصرفًا مرفوضًا يستوجب العقاب القانوني، وبين من دعا إلى النظر في الأسباب التي أدت إلى وقوع هذا التصادم بين السلطة والمواطنين.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة أن السلطات المحلية شددت على ضرورة احترام القانون في التعامل مع ممثلي السلطة، في حين أشار متابعون إلى أهمية اعتماد الحوار والتواصل لحل الخلافات، تفاديًا لمثل هذه الأحداث التي قد تؤدي إلى احتقان اجتماعي.




























