في الدقائق الأخيرة من سنة 2024، اختارت جريدة صفرو24 أن تتطرق لموضوع الشأن العام المحلي بمدينة صفرو، بعدما قررنا طرح السؤال التالي: ماذا حقق المجلس الجماعي لمدينة صفرو في سنة 2024؟.
وحتى لا يكون الجواب مبني على التخمينات او معلومات من هنا وهناك، ربطنا الإتصال برئيس جماعة صفرو السيد رشيد أحمد الشريف حتى نتلقى الجواب على هذا التساؤل الذي يهم ساكنة المدينة ككل، حيث أكد السيد الرئيس أن مدينة صفرو ولله الحمد عرفت إعداد وإطلاق مجموعة من المشاريع التنموية بعضها انطلقت الأشغال به وأخرى ستنطلق أشغالها مع بداية العام الجديد بحول الله.
ولعل أهم مشروع خرج للوجود في هذه السنة بعد أزيد من 20 سنة من الانتظار هو المطرح العمومي الذي سيتم طمره وترحيله إلى منطقة بوغيول، مشروع معالجة المياه العادمة والذي سيستغل في السقي والعناية بالمساحات الخضراء داخل المدينة بغلاف مالي قدره 20 مليار سنتيم، كذلك مشروع تأهيل منطقة الشلال حيث بدأت بها الدراسات الجيوتقنية قبل أيام على أن تنطلق الأشغال الكبرى بعد أشهر قليلة، مشاريع التأهيل الحضري من خلال تعبيد كيلومترات عديدة بمجموعة من الأحياء الكبرى وتبليط لمجموعة من الأزقة دون أن ننسى تأهيل أكبر مدخل بالمدينة من جهة طريق المنزل والذي ستنتهي أشغال التعبيد به خلال أيام قليلة لنمر إلى صفقة الإنارة العمومية بهذا المقطع.
وأضاف رئيس جماعة صفرو أن المجلس المسير قام بإطلاق مجموعة من المشاريع هذه السنة كتأهيل الساحات الكبرى بالمدينة والتي ستنطلق الأشغال بها في سنة 2025، نفس الشيء بخصوص المنطقه الصناعية الخاصة بالحرفيين والانشطة المزعجة والملوثة التي ستبدأ الأشغال بها خلال الاسابيع القادمة بحول الله، وأكد الرئيس أن الجماعة أطلقت صفقات تهم تأهيل بعض الأحياء وأغلب المحاور الطرقية المتهالكة بالمدينة كحي الرفايف والزيتون والشعبة، طريق ستي مسعودة والطريق المحادية للمستشفى…
وعزز الرئيس كلامه بأن المجلس على وعي تام بأهمية هذه الولاية والتي نريد من خلالها إصلاح وتشييد البنية التحتية بالمدينة بنسبة تصل إلى 80 في المئة خلال ما تبقى من هذه الولاية الانتدابية، دون أن نغفل على القطاع الرياضي والذي سيستفيد من 6 ملاعب للقرب على الأقل، حيث شييدنا ملعبين حالياً وسيتم تدشينهما خلال الأيام القادمة، أما البنية التحتية الخاصة بقطاع الثقافة فالمركب الثقافي الكبير سيفتح أبوابه لعموم الساكنة خلال النصف الثاني من سنة 2025 بحول الله، أما قطاع الصناعة التقليدية الذي يدخل ضمن القطاع السياحي فقد مررنا اثفاقية إنجاز مركب الصناعة التقليدية بمواصفات عالية هذا اليوم من خلال دورة استثنائية بغلاف مالي قدره مليار و 440 مليون سنتيم، كما تكتسي المدينة القديمة مكانة خاصة لدى المجلس حيث ستعرف المدينة العتيقة خلال سنة 2025 أشغال الإصلاح والتأهيل بشكل يرقى لتاريخ مدينة 13 قرن.
وختم الرئيس كلامه بأن الجميع مطالب بإنجاح التجربة الحالية فالوقت والتاريخ لا يرحم، فلم يتبقى سوى سنتين ونصف تقريباً وكلنا مطالبون بتنمية مدينة صفرو حتى نكون عند حسن ظن الساكنة.


























