شهدت مدينة المنزل صباح اليوم تنظيم حملة للتبرع بالدم، بمبادرة من المكتب المحلي للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وبشراكة مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بفاس، وتهدف هذه الحملة إلى دعم المخزون الجهوي من الدم، تلبيةً لاحتياجات المستشفيات والمراكز الصحية، وإنقاذ حياة المرضى والمصابين.

وشهدت الحملة توافد المواطنين وجمعيات المجتمع المدني على موقع التبرع، استجابةً لنداء الواجب الإنساني، حيث سادت أجواء من التضامن والتكافل بين المتطوعين، كما أشاد المنظمون بالإقبال الذي يعكس الوعي المتزايد بأهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في إنقاذ الأرواح.

في هذا السياق، أكد ممثل المركز الجهوي لتحاقن الدم بفاس أن مثل هذه المبادرات ضرورية لضمان توفر كميات كافية من الدم، خصوصًا في ظل الحاجة المستمرة لهذا المورد الحيوي، مشددًا على أهمية نشر ثقافة التبرع بين المواطنين.
من جهته، عبر المكتب المحلي للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان عن امتنانه لكافة المشاركين، مؤكدًا أن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز القيم الإنسانية، وترسيخ روح العطاء والتضامن داخل المجتمع.
يُذكر أن التبرع بالدم لا يساهم فقط في إنقاذ حياة الآخرين، بل يعود أيضًا بفوائد صحية على المتبرعين، حيث يساعد في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز إنتاج خلايا دم جديدة.

وفي ختام الحملة، دعا المنظمون إلى استمرار مثل هذه المبادرات، وحثوا المواطنين على التبرع بشكل منتظم للمساهمة في إنقاذ الأرواح وتعزيز التكافل الاجتماعي.




























