في مناسبة عيد المرأة، يتجلى تقدير المجتمع المغربي لدور المرأة الحيوي في بناء الوطن، حيث يُعتبر هذا اليوم ليس فقط احتفالًا بل دعوة حقيقية لاستمرارية العطاء وتمكين المرأة في جميع الميادين.
وتُعد المرأة المغربية رمزًا للصمود والإبداع، فقد أثبتت جدارتها في ميادين السياسة، والاقتصاد، والتعليم، والصحة، والفنون، والرياضة، متحدية التحديات ومتجاوزة العقبات، وفي ظل هذه الإنجازات، يأتي عيد المرأة كتعبير عن الامتنان لتضحياتها ومساهماتها، وحافزًا لمواصلة مسيرتها في تحقيق المزيد من النجاحات.
ومن جهة أخرى، يؤكد الخبراء والمثقفون أن تكريم المرأة لا يقتصر على الاحتفالات الرسمية فقط، بل يمثل حجر الأساس لبناء مجتمع أكثر عدلاً وتوازنًا. إذ إن الاعتراف بدور المرأة يعزز من ثقتها بنفسها ويفتح آفاقًا جديدة للمشاركة الفاعلة في صنع القرار، مما يسهم في تنمية الوطن على جميع الأصعدة.
وفي هذا الإطار، تتحمل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية مسؤولية تنظيم برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين المرأة وتوفير بيئة محفزة للابتكار والتطور، كما يُعتبر تفعيل التشريعات التي تكفل حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين خطوة ضرورية لتعزيز مسيرتها وتحقيق طموحاتها.
ويمثل عيد المرأة بالمغرب فرصة لتجديد العهد بدعم المرأة وتشجيعها على مواصلة العطاء، في سبيل بناء مستقبل يتسم بالمساواة والعدالة، حيث يكون دور المرأة ركيزة أساسية في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع.




























