شهدت خمسة سدود رئيسية في المغرب امتلاءً كاملاً بنسبة 100% عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة خلال شهر مارس.

وتأتي هذه الزيادة المهمة في حقينة السدود بعد فترة من التراجع المسجل في المخزون المائي خلال الأشهر الماضية، ما يعيد الأمل في تعزيز الموارد المائية وتخفيف الضغط على بعض المناطق التي تعاني من ندرة المياه.
وتجدر الإشارة إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت أيضًا في تحسين منسوب المياه الجوفية، كما عززت احتياطات الري والشرب، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على القطاع الفلاحي خلال الموسم الحالي.
وتظل متابعة حالة السدود والتغيرات المناخية عاملاً أساسيًا في تدبير الموارد المائية، خاصة مع التحديات التي يفرضها التغير المناخي وتزايد الطلب على المياه في مختلف القطاعات.




























