في إطار جهود المغرب لتطوير قطاع الزراعة الحيوانية، قام وفد مغربي، يضم مسؤولين ومستوردين، بزيارة إلى غرب أستراليا لاستكشاف فرص استيراد الأغنام والماعز والأبقار، وتأتي هذه الزيارة عقب توقيع اتفاقيات جديدة بين المغرب وأستراليا، تم التوصل إليها بعد مفاوضات استمرت قرابة عامين، بهدف تعزيز تجارة المواشي الحية بين البلدين.
وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة بناء القطيع التناسلي المغربي، الذي تعرض لأضرار كبيرة بسبب موجات الجفاف المتتالية خلال السنوات السبع الماضية، وضم الوفد ممثلين عن وزارة الفلاحة، وأطباء بيطريين، ومستوردين، حيث شددوا على أهمية هذا التعاون في تعزيز الأمن الغذائي وتطوير قطاع الثروة الحيوانية في المملكة.
وخلال الزيارة، أجرى الوفد المغربي لقاءات مع مربي المواشي والمصدرين الأستراليين، إضافة إلى مسؤولين من الوزارة الفيدرالية للزراعة في أستراليا، وتم الإعلان عن إمكانية إرسال أول شحنة من الأغنام إلى المغرب في إطار هذه الشراكة، ما يمثل بداية لتعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تحديات تواجهها أستراليا، خاصة بعد إعلان حكومتها عن خطط لحظر تصدير الأغنام الحية بحلول منتصف عام 2028، وهو ما يضيف بُعدًا جديدًا للتوازنات التجارية في هذا القطاع على المستوى الدولي.




























