في مبادرة لافتة تعبّر عن دفء العلاقات الثنائية، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح اليوم، بزيارة رسمية للجناح المغربي المشارك في معرض باريس الدولي للكتاب، حيث كان في استقباله عدد من الشخصيات المغربية البارزة، من دبلوماسيين، وكتاب، وناشرين، إلى جانب جمهور من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وخلال جولته داخل الجناح، أبدى ماكرون إعجابه الكبير بالتنوع والغنى الذي يعكسه الحضور المغربي، سواء على مستوى الإصدارات الأدبية أو الفعاليات الثقافية المصاحبة، مشيداً بالدور الريادي للمغرب كجسر حضاري بين الشمال والجنوب.
وفي تصريح مقتضب أمام الصحافة، قال الرئيس الفرنسي: “إن العلاقة بين فرنسا والمغرب ليست فقط علاقة دول، بل صداقة عميقة ومتجذرة، تغذيها الثقافة، واللغة، والتاريخ المشترك. وما نراه اليوم في هذا الجناح هو تجسيد حي لهذا الترابط الإنساني والحضاري.”
ويُذكر أن المغرب يحلّ ضيف شرف على دورة هذا العام من المعرض، حيث قدّم برنامجاً ثقافياً غنياً يشمل ندوات أدبية، وعروضاً فنية، ولقاءات مباشرة مع أبرز الكتاب والمفكرين المغاربة، ما جعل جناحه محط اهتمام وإقبال جماهيري واسع.
وتأتي هذه الزيارة في لحظة تشهد فيها العلاقات المغربية الفرنسية بوادر تقارب متجدد، عنوانه الأساسي هو الانفتاح الثقافي وتعزيز جسور التفاهم المشترك، وسط سياق إقليمي ودولي يتطلب تضافر الجهود والتقارب بين الشركاء التقليديين.




























