تشهد مدينة صفرو كباقي المدن والقرى المغربية انتشارًا ملحوظًا للكلاب الضالة، فيما يبدو أن غياب الحلول الفعالة والفراغ القانوني يشكلان حجر عثرة أمام مواجهة هذه الظاهرة، حيث أصبح الوضع مصدر قلق كبير للمواطنين، نظرًا للمخاطر الصحية المحتملة وتأثيرها السلبي على النظام الحضري والبيئي.
وفي ظل غياب إطار تشريعي واضح وتنظيم متكامل، تتوالى الحالات دون اتخاذ إجراءات جذرية للحد من انتشار هذه الحيوانات، مما يزيد من احتمالية تعرض المارة والمواطنين لمخاطر هجمات محتملة وانتشار الأمراض، كما أن النقص في الحملات الهادفة للتطعيم والتعقيم يعمق الأزمة، في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى بيئة آمنة وصحية.
ويطالب العديد من المراقبين بتدخل عاجل من الجهات المختصة لوضع سياسات تنظيمية صارمة، تشتمل على إطار قانوني يحدد المسؤوليات ويضمن تطبيق الإجراءات الوقائية والعلاجية لمواجهة هذه الظاهرة، كما يأمل الفاعلين في أن تتضافر جهود السلطات المحلية والوطنية لوضع حلول مستدامة تعيد النظام إلى الشوارع وتضمن سلامة الجميع.




























