في تجسيد عملي لروح الأخوة وحسن الجوار، التي شدد عليها جلالة الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لجلوسه على العرش، قامت السلطات المغربية بتسليم جثمان الشاب الجزائري إسحاق جعيجع، الذي توفي أثناء محاولته العبور نحو سبتة المحتلة، في وقت قياسي، ما أتاح لعائلته فرصة توديعه ودفنه في وطنه.
وكانت قضية إسحاق قد لقيت تفاعلاً واسعًا في المغرب، حيث أبدى المغاربة تعاطفًا كبيرًا مع الشاب الراحل، معتبرين إياه واحدًا منهم، وهو ما انعكس في الجهود المبذولة لتسريع إجراءات تسليم جثمانه، في مقابل التأخير الذي يطال جثامين شباب مغاربة في ظروف مشابهة.
وفي هذا السياق، أعربت أسرة الفقيد عن شكرها العميق للمغرب والمغاربة، مثمنةً التعاطف الكبير الذي حظيت به قضيتهم، وكذا الاستجابة السريعة التي مكنت من إعادة الجثمان إلى مسقط رأسه في الجزائر.
رحم الله إسحاق جعيجع، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.




























