أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، عن انتهاء مهام البروفيسور الأمين العلمي محمد نور الدين كمدير عام للمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، وذلك بعد بلوغه سن التقاعد، حيث شغل هذا المنصب لعدة سنوات.
وخلافًا لما تم تداوله، فإن مدير المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني لم يتم إعفائه بسبب تقرير يتكلم عن تدني الخدماته الصحية وسوء تدبير الموارد البشرية، بالمقابل أكدت مصادر من داخل chu أن مختلف مصالح والأطقم الطبية والإدارية تأدي ادوارها بشكل عادي ووفق البرامج المسطرة لضمان استمرارية الرعاية الصحية للمرضى.
وطوال فترة إدارته، أشرف البروفيسور الأمين العلمي على عدة مشاريع تطويرية داخل المستشفى، وساهم في تعزيز جودة الخدمات الطبية والتعليمية بالمؤسسة. كما تمكن المستشفى خلال فترة ولايته من مواجهة التحديات الصحية الكبرى، خاصة خلال أزمة جائحة كورونا، حيث كان له دور مهم في تدبير الموارد وتقديم العلاجات اللازمة للمرضى.
ومع انتهاء فترة البروفيسور العلمي، يتطلع الرأي العام إلى تعيين مدير جديد قادر على مواصلة مسار التطوير والرفع من مستوى الخدمات الصحية بالمستشفى، الذي يعد من أكبر المراكز الصحية بجهة فاس مكناس ويستقبل آلاف المرضى سنويًا من مختلف الأقاليم المجاورة.
ليبقى الرهان الأكبر هو تعزيز جودة الخدمات الصحية وضمان استمرارية العمل بنفس جديد وبفعالية أكثر داخل هذا الصرح الاستشفائي الهام.




























