تعرضت أستاذة بمدينة أرفود لاعتداء عنيف من طرف أحد تلاميذها داخل المؤسسة التعليمية، في واقعة خلفت صدمة واستياء واسعًا وسط الأطر التربوية والرأي العام المحلي.
ووفق مصادر متطابقة، فقد أدى الاعتداء إلى إصابة الأستاذة بجروح بليغة، استدعت نقلها بشكل مستعجل إلى مستشفى فاس لتلقي العلاجات الضرورية، حيث وصفت حالتها الصحية بـ الحرجة.
الحادث أثار موجة تضامن واسعة مع الضحية، وسط مطالب بتشديد الإجراءات لحماية رجال ونساء التعليم من تصاعد العنف المدرسي، خاصة مع تكرار حوادث مماثلة في عدد من المؤسسات التعليمية بالمغرب.
وفي انتظار توضيحات رسمية حول ملابسات الحادث، يطالب الرأي العام بتدخل صارم من الجهات المعنية لضمان بيئة تعليمية آمنة وردع أي سلوكيات عنيفة قد تهدد أمن وسلامة الأساتذة داخل الفصول الدراسية.




























