حلّ الأمير مولاي رشيد، ظهر اليوم الأربعاء 9 أبريل، بمطار فاس سايس، مرفوقًا بأبنائه، في زيارة خاصة إلى العاصمة العلمية فاس، بحسب ما أفادت به مصادر متطابقة.
الزيارة، التي تميزت بطابعها الخاص والعائلي، تمت في أجواء من الحفاوة والترحاب، وسط استنفار أمني كبير بمحيط المطار والمدارات الرئيسية المؤدية إلى وسط المدينة، حيث تم تفعيل ترتيبات تنظيمية دقيقة لضمان انسيابية السير وتأمين الوفد الأميري.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يرتقب أن تشمل هذه الزيارة جولة لعدد من الفضاءات والمواقع ذات الرمزية التاريخية والروحية، من ضمنها ضريح المولى إدريس الأول، على أن يُكشف لاحقًا عن البرنامج الكامل للزيارة في الساعات المقبلة.
وقد خلّف حضور الأمير مولاي رشيد ارتياحًا كبيرًا في صفوف ساكنة المدينة، التي أبدت فخرها واعتزازها بهذه الزيارة الكريمة، لما تحمله من رمزية قوية تعكس متانة العلاقة بين الأسرة الملكية والشعب المغربي، وتجدد مشاعر الولاء والارتباط العميق بالعرش العلوي المجيد.




























