في مبادرة تجسّد روح المواطنة الفاعلة، قامت جمعية التربية والتنمية بتركيب مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية بمحيط إعدادية صنهاجة بجماعة سيدي يوسف بن أحمد بإقليم صفرو، وذلك في إطار برنامج “2025 سنة التطوع”، الذي يهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز دور المجتمع المدني في التنمية المحلية.

وقد نالت هذه المبادرة استحسان الأطر التربوية وتلاميذ المؤسسة وساكنة المنطقة، لما وفرته من إحساس بالأمان وتحسين للظروف المحيطة بالمؤسسة التعليمية، خصوصًا خلال الفترات المسائية.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد رئيس الجمعية، رشيد أسمت، أن هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من الأنشطة التطوعية التي تنفذها الجمعية خلال سنة 2025، مشيرًا إلى أن “الهدف هو إشراك الطاقات الشبابية والموارد المحلية في خلق بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للتعلم، والمساهمة في تنمية المناطق ذات الأولوية.”

وأضاف أسمت أن “التطوع ليس فقط فعلًا إنسانيًا، بل هو أيضًا رافعة للتنمية وتعزيز التماسك الاجتماعي، وأن جمعية التربية والتنمية ستواصل انخراطها الفعّال في هذا الورش الوطني.”
وتعتبر هذه المبادرة نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الجمعيات المحلية ومكونات المجتمع، في أفق تحفيز مزيد من المبادرات التطوعية المستدامة بمختلف مناطق المملكة.





























