رغم الترخيص المؤقت الذي منحته الجماعة المحلية لاحتضان السوق الموسمي لبيع فاكهة حب الملوك بجانب المشتل البلدي بمدينة صفرو، إلا أن تأثيرات هذا الفضاء التجاري على محيطه بدأت تثير مخاوف واستياء عدد من المواطنين.
فالموقع الاستراتيجي للسوق، المتاخم لساحة باب المقام — التي ستحتضن سهرات كبرى ضمن فعاليات الدورة 101 من مهرجان حب الملوك — يشكل تحديًا حقيقيًا على مستوى تنظيم حركة السير وتأمين سلامة المواطنين. كما أن السوق يوجد على مقربة من المنصة الشرفية التي سيمر بجانبها موكب ملكة جمال حب الملوك، ما يزيد من أهمية ضبط الوضع الميداني تفاديًا لأي ارتباك أو حوادث محتملة.

الطريق المؤدية إلى “ستي مسعودة” تعرف اختناقًا شبه دائم منذ افتتاح السوق، نتيجة الاكتظاظ وتمدد الأنشطة التجارية إلى حدود الرصيف، ما يدفع الراجلين إلى مشاركة الطريق مع المركبات في مشهد غير آمن.
ورغم أن السوق ليس عشوائيًا ويخضع لترخيص مؤقت، إلا أن ضعف الإجراءات المصاحبة من حيث تنظيم الفضاء، وضبط حركة المرور، وتأمين ممرات الراجلين، ساهم في خلق فوضى تُناقض أهداف المهرجان في تقديم المدينة في حُلة منظمة وآمنة.
ويتطلع المواطنون والزوار على حد سواء إلى تدخل الجهات المعنية من أجل تحسين شروط التنظيم، بما يضمن استمرارية الأنشطة التجارية من جهة، وسلامة العبور وانسيابية التنقل من جهة ثانية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من فعاليات كبرى واستقبال لوفود مهمة.




























