تواصلت الاستعدادات لفعاليات الدورة الـ101 من مهرجان حب الملوك بمدينة صفرو، الذي يحظى بأهمية ثقافية وتراثية كبيرة في المنطقة، حيث شهدت هذه النسخة تفاعلًا واسعاً من طرف الجمعيات والفرق الفنية المحلية، بتسجيل أكثر من 45 طلب مشاركة من فعاليات مدنية وفنية من داخل المدينة والإقليم، ما يعكس حيوية النسيج الجمعوي ورغبته في الإسهام الفعّال في إنجاح هذا الحدث العريق.
ويبرز برنامج المهرجان حضورًا مكثفًا للفرق المحلية، لا سيما في حفل اختيار ملكة جمال حب الملوك المرتقب يوم الأربعاء بقصر جماعة صفرو، الحدث الذي يحتفظ بجاذبيته الرمزية في قلوب سكان المدينة.
كما تستضيف المنصة الثانية بحي مولاي إسماعيل مجموعة من الفرق العيساوية والحيدوس التي تنحدر في معظمها من إقليم صفرو، مما يضفي على المهرجان طابعًا ثقافيًا متنوعًا يعكس غنى التراث المحلي.
ويعد فضاء التبوريدة بحي بودرهم من الفقرات التراثية الأكثر جذبًا للجمهور، حيث تشهد عروض الفروسية التقليدية إقبالًا واسعًا وتعتبر من أشهر معالم المهرجان.
لكن، وعلى الرغم من هذه الفعاليات، عبّر جزء من جمهور المهرجان عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تدمره واستيائه من ضعف بعض الفقرات وتراجع مستوى التنظيم، رغم إشراف وزارة الثقافة على تنظيم المهرجان للسنة الثانية على التوالي. وانتشرت مطالب جماهيرية بإعادة فتح فضاء الألعاب المعروف سابقًا بـ”لافوار” وإحياء المعارض التجارية التي تشكل فرصة حقيقية لسكان المدينة لاقتناء المستلزمات المنزلية والملابس بأسعار مناسبة.
يأتي هذا الاستياء في وقت لا تزال فيه تفاصيل برنامج موكب ملكة جمال حب الملوك، وهو الحدث الأبرز في المهرجان، غير واضحة لدى الجمهور، مع اقتراب موعد انطلاقه يوم السبت ابتداءً من الخامسة مساءً، مما يثير مخاوف من تكرار الإخفاقات التي شهدتها النسخة الماضية.




























