صادق مجلس عمالة فاس على توقيع ست اتفاقيات شراكة مع جمعيات مهنية تهتم بصحة الناس السيد حسن التازي شلال ، إلى جانب ممثلي وأطر المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس ورؤساء الاقسام المتخصصة بذات المركز على توقيع عدة اتفاقيات شراكة مع جمعيات مدنية ومهنية من ضمنها ست اتفاقيات تندرج في إطار تعزيز العرض الصحي وتجويده ..
وفي هذا الصدد وقع السيد حسن التازي شلال اتفاقيات شراكة بين مجلسه والمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس وعدد من الجمعيات نذكر منها جمعية “من أجل طفل سليم بفاس”، جمعية إسهام لفائدة مرضى جراحة الصدر وجمعية المصلحة الجامعية لجراحة المسالك البولية بفاس وجمعية سند المرأة وجمعية الزهراء لمساعدة المصابين بالأمراض الجلدية بفاس والجمعية المواطنة لدعم مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.
وتأتي هذه الشراكات الهامة تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية لإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وتفعيل البرنامج الحكومي لتجهيز وتحديث المراكز والمستوصفات الصحية عبر ربوع المملكة وتعزيز العرض الصحي والحماية الاجتماعية في إطار مقاربة تشاركية التي تتيح للجمعيات المهتمة بصحة الناس والمواطنين المساهمة في تقريب الخدمات الصحية من المواطن والمساهمة أيضا في تعبئة الناس وتوعيتهم بالمخاطر التي قد تضر بصحتهم ومساعدتهم في الحصول على العلاج في ظروف مريحة وإنسانية والسعي كذلك الى تزويد الاقسام الصحية بمعدات بيوطبية عالية الجودة، وبنظام معلوماتي مندمج يسهل الولوج للخدمات الصحية، خاصة الفحوصات الطبية العامة والمتخصصة وتتبع الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل وتقديم خدمات التوعية والتحسيس والتعبئة من أجل اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة…
الى ذلك نقل مصدر مقرب من رئيس مجلس عمالة فاس السيد حسن التازي شلال قوله أن رؤية المجلس تندرج ضمن تعزيز العرض الصحي وتحسين جودته من خلال عدة إجراءات، منها: زيادة الاعتمادات المالية لدعم مراكز صحية للقرب ، وتوقيع اتفاقيات شراكة مع جمعيات مهنية وأخرى مهتمة بالمجال ااصحي لتحسين وتقوية خدمات المركز الاستشفائي الجامعي وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين بشكل أكبر من خلال مشارمة المجلس في دعم القطاع الصحي من خلال اتفاقيات مع الجهات الحكومية المختصة والجمعيات المهنية ناصبا اعينه وهدفه نحو تعزيز تقريب الخدمات الطبية والصحية من السكان وتوقيع اتفاقيات مماثلة لدعم القطاع الصحي في المستقبل.































