نظمت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بصفرو يومه الأربعاء 25 دجنبر 2024 دورة تكوينية لفائدة المشرفين على مسابقة تحدي القراءة العربي في نسختها التاسعة.
وافتتح الدورة السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية بمعية المنسق الإقليمي على المسابقة حيث ركزا في مداخلتهما على أهمية القراءة وٱهمية عمل المشرف والمشرفة في المسابقة.
هذا وتناولت محاور الدورة التكوينية المواضيع التالية:
المحور الأول: التعريف بالمسابقة ومعايير التحكي، المحور الثاني: مشاركة المؤسسة المتميزةالمحور الثالث: كيفية تسجيل المؤسسات التعليمية على َمنصة تحدي القراءة العربي.
وقد حضر اللقاء ما يفوق 80 مشرفا ومشرفة من مختلف المؤسسات والاسلاك التعليمية، في خطوة تصبو من خلالها المديرية الإقليمية إلى البصم على مشاركة مشرفة ولما لا تحقيق مراتب متقدمة بتمثيل الإقليم والمغرب بصفة عامة.
يعدّ تحدي القراءة العربي أكبر مبادرة تنافسية معرفية من نوعها على مستوى الوطن العربي لتنمية شغف المطالعة لدى النش وغرس ثقافة القراءة لديهم بحيث تصبح عادة يومية، وذلك بما ينمي أفكارهم ويسهم في توسيع مداركهم ويعزز قدراتهم ومهاراتهم الفكرية والتحليلية والإبداعية.
ويندرج تحدي القراءة العربي تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المؤسسة الإنسانية والتنموية والمجتمعية والتمكينية الأكبر من نوعها في المنطقة. وقد أُطلق التحدي في دورته الأولى في العام الدراسي 2015 – 2016 ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن “القراءة بداية الطريق لمستقبل أفضل قائم على العلم والمعرفة.. والأمم التي تقرأ تمتلك زمام التقدم”.
ويستهدف تحدي القراءة العربي طلبة المدارس من الصف الأول ابتدائي وحتى الصف الثاني عشر، حيث يهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية، كلغة قادرة على مواكبة كل أشكال الآداب والعلوم والمعارف، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية. كما يسعى التحدي إلى تعزيز أهمية القراءة المعرفية في بناء مهارات التعلم الذاتي، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، وهو ما يرسخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر، ويشجع الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني. كما تسهم القراءة في بناء شخصية واعية، قادرة على تحصين نفسها من الأفكار الإقصائية والهدامة، والمساهمة الفعالة في صناعة التغيير الإيجابي في مجتمعها.




























