قررت المحكمة الابتدائية بمراكش، صباح هذا اليوم، تأجيل جلسة محاكمة سعيد آيت مهدي، رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، إلى يوم الاثنين 13 يناير الجاري، وذلك بناءً على طلب من هيئة الدفاع بهدف محاولة عقد “صلح” بين السلطات المحلية والإقليمية وآيت مهدي.
يُتابَع آيت مهدي في حالة اعتقال بتهم تتضمن بث وتوزيع ادعاءات كاذبة بقصد التشهير، المس بالحياة الخاصة، إهانة موظفين عموميين وهيئات منظمة، والتحريض على ارتكاب جنح.
خارج المحكمة، تجمع المئات من المتضررين وسكان المناطق المنكوبة، مرتدين قمصانًا وقبعات، وحاملين لافتات وشعارات تنادي بالحرية لآيت مهدي.
يُذكر أن اعتقال آيت مهدي جاء على خلفية نشاطه الحقوقي في فضح الخروقات التي تشوب عملية إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الزلزال، وتنظيمه لوقفات احتجاجية سلمية للمطالبة بفتح حوار مع الساكنة المتضررة التي لا تزال تقيم في الخيام منذ أكثر من عام، رغم الظروف القاسية.
وقد طالبت اللجنة الوطنية للتضامن مع المعتقل سعيد آيت مهدي ومن معه بفتح تحقيق جدي وشفاف في الخروقات التي تعرفها عملية إعمار المناطق المتضررة من الزلزال في الأطلس الكبير.




























