وفقًا لما صرّح به البروفيسور محمد اليوبي، فإن الوضعية الحالية لداء الحصبة (بوحمرون) في المغرب تُظهر قلقًا متزايدًا، نتيجة انخفاض نسب التلقيح في السنوات الأخيرة. وقد أكدت الجهات الصحية أن المرض بدأ يظهر مجددًا بعد أن كان المغرب قريبًا من القضاء عليه بفضل حملات التلقيح الشاملة التي أُطلقت سابقًا.
وتُعد اللقاحات الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من داء بوحمرون، الذي يعتبر مرضًا فيروسيًا شديد العدوى وله مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، الدكتور اليوبي شدد على أن مسؤولية حماية المجتمع، خاصة الأطفال، تقع على عاتق الأسر التي ينبغي أن تلتزم بتطعيم أطفالها وفقًا للجدول الوطني للتلقيح.
كما أكدت وزارة الصحة على استمرار توفير اللقاحات مجانًا في جميع المراكز الصحية بالمغرب، مع إطلاق حملات توعية لحث المواطنين على أهمية التطعيم لحماية أنفسهم وأسرهم والمساهمة في القضاء على هذا المرض مجددًا، محمد اليوبي يعلن تحول انتشار “بوحمـ.ـرون” في المغرب يمكن أن نطلق عليها وبـ..ـاء مؤكدا أن الوضعية غير عادية، حيث اننا سجلنا في شتنبر 2023 25 ألف حالة؛ وحتى الآن تسبب بوحمرون في وفـ..ـاة 120 شخصا أغلبهم أطفال أقل من خمس سنوات وحتى الاشخاص البالغين أكثر من 37 سنة.




























