كما كان متوقعًا، حقق وداد صفرو فوزًا كاسحًا على ضيفه شباب مريرت بنتيجة 9-0 في الشوط الأول فقط، قبل أن تتوقف المباراة بسبب عدم قدرة فريق مريرت على استكمال اللقاء، نظرًا لعدم توفره على دكة بدلاء أو لاعبين قادرين على مجاراة مستوى هذه البطولة المتواضعة.
ويقبع فريق شباب مريرت في المركز الأخير في الترتيب العام، بعد سلسلة من الهزائم المتتالية منذ انطلاق الموسم، ليصبح رسميًا أول الفرق التي تضمن الهبوط هذا العام.
وفي ظل هذه الأجواء، أثار رئيس وداد صفرو موجة من الجدل بعد قراراته الأخيرة التي شملت استبعاد مساعد المدرب وحامل الكرات بالإضافة إلى إعفاء أحد الإداريين (أو أكثر) من مهامه، دون صدور أي بيان رسمي يوضح خلفيات هذه التحركات.
هذا الوضع زاد من حدة الغضب الجماهيري، حيث شهدت المدرجات احتجاجات صاخبة تطالب برحيل الرئيس، خاصة في ظل ما وصفه المشجعون بـ”العشوائية” في إدارة شؤون النادي، وإحضار مدرب جديد هذا اليوم دون بلاغ رسمي أو تقديمه إلى الجماهير والمحبين.
وأكدت الجماهير بعد انسحاب عدد كبير منها في الدقيقة العاشرة من المباراة، أن أبرز مظاهر هذا التخبط شملت تغيير شعار النادي دون سابق إنذار، استبدال المدربين بشكل متكرر مما جعل الفريق بدون هوية أو أسلوب لعب كباقي الفرق، بالإضافة إلى القرار الأخير والمتمثل في ترحيل الفريق للتدريب وربما الإقامة الطويلة في جماعة رباط الخير رغم عدم توفرها على ملعب، في خطوة اعتبرها الجمهور محاولة للهروب من أنظار الإعلام والمتابعين الرياضيين بالمدينة.
ورغم الانتصار الكبير، يبقى مستقبل النادي غامضًا في ظل هذه الأزمات الداخلية، حيث تنتظر جماهير وداد صفرو تحركات جادة من الإدارة لاستعادة الاستقرار وضمان بقاء الفريق في دائرة المنافسة بشكل يليق بتاريخ النادي العريق، خصوصاً وأن الرئيس الجديد وعد الجماهير سنة 2023 بالصعود الشيء الذي لم يتحقق في الموسم السابق ويبدو مستبعداً كذلك في هذا الموسم.




























