في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام، عرفت مدينة صفرو تنظيم مجموعة من الأنشطة الرياضية ابتداء من هذا المساء وإلى غاية يوم الأحد بمناسبة مهرجان حب الملوك في دورته 101، وذلك رغم غيابها التام عن الملصق الرسمي للبرنامج الذي تم تداوله على نطاق واسع قبل انطلاق فعاليات المهرجان.
وعكس ما ورد في تصريحات النائب الثالث لرئيس جماعة صفرو، الذي اعتبر أن “المنظمين ” في إشارة إلى وزارة الثقافة” أقصوا الفقرات الرياضية والجمعيات النشيطة في هذا المجال”، تفاجأ الجمهور المحلي ببرمجة مجموعة من التظاهرات الرياضية، من أبرزها:
- دوري حب الملوك لكرة اليد، من تنظيم الوداد الرياضي الصفريوي لكرة اليد، والذي سينطلق هذا المساء ابتداء من الساعة 19.

- ماراطون تضامني لفائدة مرضى السرطان، أطلقته جمعية بسمة لمرضى السرطان، والذي سيقام غدا صباحاً على الساعة ال 09.

- النسخة الثانية من دوري حب الملوك في الكرة الحديدية، المقرر انطلاقه يوم الأحد 15 يونيو 2025.

الأنشطة الرياضية المذكورة لم تُنظم فقط بمبادرة جمعوية، بل بشراكة مع جماعة صفرو نفسها، وهو ما يُضعف رواية الإقصاء، ويطرح سؤالًا حقيقيًا حول مدى دقة تصريح النائب الثالث، الذي بدا كما لو كان “يغرّد خارج السرب”، بحسب تعبير عدد من المتابعين.
وفي غياب تفسير رسمي من اللجنة المنظمة حول أسباب تغييب الأنشطة الرياضية من الملصق التواصلي، يتساءل متابعو الشأن المحلي ما إذا كان الأمر سوء تنسيق بين مكونات اللجنة المنظمة، أم خلفه رسائل سياسية مبطنة الهدف منها خلق البوز.
وبالنظر إلى رمزية هذه الدورة، باعتبارها الأولى بعد قرن على انطلاق مهرجان حب الملوك، كان من المنتظر أن تحظى فقرات المهرجان بتنسيق دقيق وتواصل شفاف، لكن يبدو أن غياب الانسجام بين مكونات التنظيم أفرز مواقف متضاربة أثرت على صورة الحدث أمام الرأي العام المحلي.
وبين تصريحات “الإقصاء” وواقع التنظيم، يبقى الشارع الصفريوي في انتظار إجابات رسمية أو على الأقل تقييم صريح لدورةٍ بدا فيها منسوب التباين داخل المجلس أعلى من التوقعات.




























