أعلن المدير العام للمكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج) عن تفكيك خلية إرهابية مكونة من عدة أفراد ينشطون في تسع مدن مغربية، أطلقوا على أنفسهم اسم “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، وتمت هذه العملية الأمنية في 19 فبراير 2025، وأسفرت عن إحباط مخطط إرهابي خطير كان يستهدف أمن واستقرار المملكة، بتوجيه مباشر من قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي.
خلال العملية، تم ضبط أسلحة في منطقة بوذنيب بإقليم الرشيدية، كانت في حالة جيدة للاستخدام، مع إزالة الأرقام التسلسلية بشكل متعمد لإخفاء مصادرها. كما تبين أن الخلية كانت بمثابة مشروع استراتيجي لفرع “داعش” في الساحل، بهدف إقامة فرع للتنظيم في المغرب، وقد وفر القيادي في “داعش” بمنطقة الساحل، عبد الرحمن الصحراوي الليبي، ترسانة الأسلحة لهذه الخلية الإرهابية.
شملت الاعتقالات مدناً عدة، منها العيون وفاس، حيث تم توقيف أفراد تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة. تأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة للمغرب لمكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.




























