في أجواء ماطرة، توافدت شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية، صباح اليوم الثلاثاء، إلى ضريح محمد الخامس بالرباط، للترحم على روح بطل التحرير، جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، وقراءة الفاتحة عند قبره، وذلك بمناسبة الذكرى الـ66 لوفاته.
ورغم التساقطات المطرية الغزيرة، شهد الضريح حضور عدد من المسؤولين، يتقدمهم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى جانب أعضاء من الحكومة، وزعماء الأحزاب والنقابات والفرق البرلمانية، إضافة إلى شخصيات عسكرية ومدنية بارزة.
ويخلد الشعب المغربي، في العاشر من رمضان، ذكرى وفاة أب الأمة، جلالة المغفور له محمد الخامس، مستحضرًا مسيرته النضالية الحافلة، التي جسدت أسمى معاني المقاومة ضد الاستعمار، من أجل استقلال الوطن ووحدته، وصون كرامة الشعب وحريته. وقد كان طيب الله ثراه نموذجًا ملهِمًا في العالم العربي والإسلامي، ورمزًا لتحرر الشعوب ونضالها من أجل الاستقلال.




























