تعاني زنقة القاضي عياض بحي المقاسم من تصرفات غير لائقة يقوم بها بعض تلاميذ ثانوية عبد الكريم الخطابي وأشخاص غرباء عن الحي، مما خلف استياءً واسعًا بين السكان. ورغم تقديم شكاوى متكررة إلى المصالح الأمنية والإدارية، إلا أن الوضع لم يشهد أي تحسن، بل تفاقم بشكل ملحوظ.
وفقًا لشهادات العديد من سكان الحي، فإن الشكاوى الرسمية لم تحقق أي تغيير ملموس، مما دفعهم إلى المطالبة بتدخل عاجل وحازم من الجهات المسؤولة للحد من هذه الظاهرة.
إن أبرز مظاهر الإزعاج التي يعاني منها السكان حسب تصريحهم، تشمل الضجيج المستمر وغياب الاحترام في محيط الثانوية، شجارات وألفاظ نابية تزعج السكان يوميًا، بالإضافة إلى سلوكيات غير أخلاقية في الشارع، بما في ذلك تبادل القبل أمام المنازل، حتى خلال شهر رمضان، مما يزيد من استياء العائلات.
وفي ظل استمرار هذه الأوضاع المقلقة، يعتزم سكان زنقة القاضي عياض التصعيد من حدة احتجاجهم على هذا الوضع، للتعبير عن رفضهم لهذه السلوكيات والمطالبة بتدخل السلطات من أجل حماية الحي والحفاظ على القيم الأخلاقية التي يؤمنون بها.
وأكد السكان أنهم لن يتوانوا عن اتخاذ كافة الخطوات القانونية لضمان استعادة السلوك الحضاري في محيط مؤسستهم التعليمية، داعين المسؤولين إلى تكثيف الدوريات الأمنية ووضع حد لهذه التصرفات المزعجة.




























