من المتوقع أن يتم تركيب نظام متقدم للمراقبة بالفيديو في شوارع الرباط قبل نهاية عام 2025، حيث أطلقت شركة “تهيئة الرباط الجهة” طلب عروض لهذا المشروع بهدف تعزيز الأمن الحضري في العاصمة.
وسيعتمد النظام على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق، وسيشمل تركيب كاميرات ذكية مجهزة بقدرات التعرف على الوجه.
وتعتمد تقنية التعرف على الوجوه على الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور والفيديوهات وتحديد هوية الأفراد من خلال مقارنة وجوههم مع قاعدة بيانات معينة، هذه التقنية تساعد في مراقبة الأماكن العامة بشكل فعال، ما يتيح للسلطات تتبع الأفراد الذين يشكلون تهديدًا للأمن أو تسهيل التحقيقات في الحوادث الأمنية.
وستُثبت الكاميرات في نقاط استراتيجية في شوارع الرباط، بحيث تغطي معظم المناطق الحيوية والمزدحمة. الكاميرات المزودة بهذه التقنية ستتمكن من التعرف على الوجوه في الوقت الفعلي وتحديد ما إذا كان الفرد مدرجًا في قاعدة بيانات معينة، سواء كانت تلك البيانات تتعلق بمشتبه بهم في قضايا جنائية أو سجلات أمنية أخرى.
وعلى الرغم من الفوائد العديدة، تثير تقنية التعرف على الوجوه بعض المخاوف بشأن الخصوصية. يعتقد البعض أن استخدامها قد يؤدي إلى انتهاك حقوق الأفراد، خاصة في حال تم استخدامها بشكل مفرط أو دون وجود ضوابط صارمة. علاوة على ذلك، يبرز القلق من إمكانية التحكم المفرط ومراقبة المواطنين دون موافقتهم.





























