في خطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية الطاقية الوطنية، قرر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب اعتماد خيار التصميم والبناء وإطلاق خدمة المشروع بموجب عقد تسليم (EPC)، مع إمكانية صيانة بعض مكوناته عبر عقد صيانة طويل الأجل.
ويهدف المشروع إلى إنشاء ربط كهربائي فائق الجهد بقدرة 3 جيجاوات، يمتد على مسافة 1400 كيلومتر، ليصل بين جنوب وشمال المملكة. وسيشمل هذا الربط محطات رئيسية، أبرزها واد لكراع شمال الداخلة ومديونة قرب الدار البيضاء، حيث سيتم إنجاز المشروع على مرحلتين:
- المرحلة الأولى: بقدرة 1.5 جيجاوات، سيتم تنفيذها في أقرب الآجال.
- المرحلة الثانية: سيتم استكمال المشروع ليصل إلى 3 جيجاوات بحلول سنة 2029.
فبعد عملية تقييم صارمة، تم حصر القائمة النهائية للمقاولات المرشحة لتنفيذ المشروع في خمس شركات دولية من الهند، الصين، ألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية.
ويعد هذا المشروع أحد أكبر الاستثمارات الطاقية في المغرب، إذ سيمكن من تعزيز استقرار التزويد بالكهرباء، ودعم التنمية الاقتصادية، وتأمين احتياجات المناطق الصناعية والسكنية بالطاقة الكهربائية المستدامة. كما يأتي في إطار رؤية المملكة لتعزيز الانتقال الطاقي وزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة.
ويُرتقب أن يكون هذا المشروع محورياً في دعم التصنيع المحلي وتطوير القدرات التكنولوجية المغربية، فضلاً عن خلق فرص تشغيل جديدة في قطاع الطاقة.




























