في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الحضري ومكافحة الجريمة، تم تخصيص 14 مليار سنتيم لتزويد مدينة فاس بشبكة حديثة من كاميرات المراقبة الذكية، قادرة على التعرف على الوجوه ولوحات السيارات، بالإضافة إلى ميزات متقدمة أخرى تساهم في تحسين المراقبة الأمنية بالمدينة.
ويتضمن المشروع تركيب كاميرات متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث ستساعد في:
- التعرف التلقائي على الوجوه للمساعدة في تعقب المطلوبين أمنيًا.
- تحديد لوحات السيارات لتعزيز المراقبة المرورية ورصد المركبات المشتبه فيها.
- المساهمة في مكافحة الجريمة والتدخل السريع في الحالات الطارئة.
كما يأتي هذا المشروع في سياق تحويل فاس إلى مدينة أكثر أمانًا وذكاءً، من خلال استخدام التكنولوجيا لتعزيز الأمن العام وتحسين فعالية التدخلات الأمنية. كما يُتوقع أن تساهم هذه المنظومة في تنظيم حركة المرور، وتقليل معدلات الجريمة، وتعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين.
ورغم الإشادة بالمشروع من قبل العديد من المواطنين، إلا أن بعض الأصوات أعربت عن مخاوفها بشأن مدى احترام الخصوصية الفردية، ومدى كفاءة النظام في تحقيق النتائج المرجوة.
ومع دخول هذا المشروع حيز التنفيذ، ستظل الأنظار موجهة نحو مدى تأثيره الفعلي على الأمن العام في المدينة، ومدى نجاحه في تحقيق الأهداف المرجوة دون المساس بالحقوق الشخصية للمواطنين.




























