شهدت الدورة 32 للملتقى الثقافي بجماعة صفرو هذه السنة نكهة خاصة بفضل تنظيم تشاركي حقيقي جمع بين الجماعة الترابية وفعاليات المجتمع المدني ومختلف الفرقاء، تحت إشراف وتنسيق اللجنة العلمية والتنظيمية التي وضعت برنامجاً استثنائياً ومتنوعاً.

تضمن الملتقى بالإضافة إلى الجلسات العلمية مجموعة من الأنشطة والفضاءات الجميلة، أبرزها:
- معرض فنون العيش الذي حمل طابع “شبه متحف” مميز.
- معرض المنتجات المجالية لصفرو ومنطقتها.
- معرض الصناعة التقليدية بألوانها الغنية.
- ورشات تحسيسية حول أهمية الغطاء النباتي والحياة البرية، بشراكة مع إدارة المياه والغابات بصفرو.
- ورشات موجهة للأطفال كالرسم في الفضاء العام والتنشيط الفني.
- سهرات فنية متنوعة أحيت التراث الغنائي المحلي بمختلف أنماطه.
- معرض اللباس التقليدي مع تجسيد حي لطقوس الأعراس الأمازيغية والمحلية الأصيلة.
ـ خرجة استطلاعية دراسية حول المشهد الثقافي المندمج لمدينة صفرو ومنطقتها.
كما تميزت هذه الدورة بالاحتفاء بالثقافة والإبداع من خلال:
- توقيع ديوان “نكاية في الألم” للكاتبة اسمهان عمور.
- عرض منجزات الكاتب إدريس أحمد الشريف “صفرو أيها الزمن الجميل”.
دورة هذه السنة أكدت أن صفرو تواصل ترسيخ مكانتها كعاصمة للثقافة والإبداع، بفضل روح التعاون وتكامل الجهود بين مختلف الفاعلين.




























