أعلن عضو بالمكتب المسير لوداد صفرو صباح هذا اليوم عن تقديم يوسف منضور لاستقالته من رئاسة الفريق مع بداية الموسم الرياضي الحالي، وهو القرار الذي يُنذر بمزيد من التعقيدات داخل الفريق، خاصة في ظل الأوضاع التنظيمية الصعبة التي يعيشها النادي منذ سنوات.
فقد شهد الموسم انطلاقة مرتبكة، كان أبرز مظاهرها تغيير مدربين في ظرف مبارتين فقط، ما عكس حجم الارتباك في التسيير الرياضي. لكن الاستقالة الأخيرة، في هذا التوقيت، تضع وداد صفرو أمام مستقبل غامض.
وتزداد الأزمة تعقيداً مع غياب أي موارد مالية أو لوجستيكية، خصوصاً بعد أن تم بيع حافلة الفريق في المزاد العلني بسبب حكم قضائي لصالح سائق النادي الذي تم طرده تعسفياً من طرف المكتب المسير قبل حوالي سنتين.
كما سيواجه النادي وضعية مالية خانقة، إذ إن الحساب البنكي للفريق فارغ منذ مدة طويلة، نتيجة عدم طلب المنحة السنوية منذ ثلاث سنوات بسبب التهاون في إعداد الملفات والوثائق الضرورية سواء الموجهة إلى جماعة صفرو أو إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ويُخشى أن يجد الفريق نفسه في وضعية أصعب في حال قرر يوسف منضور سحب حافلته الخاصة التي كان يضعها رهن إشارة اللاعبين للتنقل، ما سيترك النادي بدون وسيلة نقل وبدون موارد مالية تُمكّنه من استكمال المنافسات.
وزادت حدة التوتر داخل وداد صفرو بعد أن كشفت مصادر من داخل النادي أن يوسف منضور امتنع عن أداء مبلغ 5000 درهم مخصص لمباشرة بعض الإجراءات الإدارية لدى الجامعة من أجل المطالبة بالفوز في المقابلة الأخيرة، التي خسرها الفريق بهدفين لصفر، بدعوى وجود عيب إداري لدى الفريق الخصم. هذا الموقف فُسّر من طرف أعضاء في المكتب المسير الجديد كتصرف مثير للريبة، معتبرين أن الرئيس يسعى إما إلى البحث عن مبررات للانسحاب أو إلى ممارسة ضغط غير مباشر على جهات أخرى للجلوس معه والتفاوض حول مستقبل النادي.
وبهذا، يقف وداد صفرو اليوم على حافة الانهيار، بين أزمات مالية وتنظيمية، في انتظار ما إذا كان هناك منقذ قادر على إعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي وضمان استمراريته.




























