أشارت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب إلى أن الوسطاء، رغم دورهم الحيوي بين المنتجين والمستهلكين، يسهمون في ارتفاع أسعار الدواجن، ولمعالجة هذه الإشكالية، دعت الفيدرالية إلى تعزيز منظومات التجميع، وتطوير النظم الإيكولوجية، وتشجيع المجازر الصناعية لخفض التكاليف.
وجاء ذلك في بلاغ أصدرته الفيدرالية بعد اجتماع مع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، حيث تم مناقشة وضعية قطاع الدواجن وتزويد السوق الوطنية بلحوم الدواجن وبيض الاستهلاك، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، فيما يتعلق بالإنتاج، أوضحت الفيدرالية أن سنة 2024 شهدت إنتاج حوالي 735 ألف طن من لحوم الدواجن، مقارنة بـ695 ألف طن في سنة 2023، مما يمثل زيادة بنسبة 6%. كما تم إنتاج 5.5 مليارات بيضة استهلاك في سنة 2024، مقارنة بـ5.3 مليارات بيضة في سنة 2023، بزيادة قدرها 4%.
وأكدت الفيدرالية أن أسعار منتجات الدواجن في الأسواق الوطنية تخضع لآليات العرض والطلب. ومع ذلك، فإن تدخل الوسطاء يسهم في رفع الأسعار، مما يستدعي اتخاذ تدابير للحد من تأثيرهم على السوق، بالإضافة إلى ذلك، أشارت الفيدرالية إلى أن واردات أمهات الكتاكيت، صنف اللحم، بلغت 3.468 مليون وحدة حتى نهاية أكتوبر 2024، مقارنة بـ3.051 مليون وحدة في نفس الفترة من سنة 2023، بزيادة قدرها 14%.
كما بلغت واردات أمهات الكتاكيت، صنف البيض، 267,667 وحدة حتى نهاية أكتوبر 2024، مقارنة بـ204,714 وحدة في نفس الفترة من سنة 2023، بزيادة قدرها 31%. في هذا السياق، دعت الفيدرالية إلى تطوير النظم الإيكولوجية للقطاع، وتحسين سلاسل الإمداد، ودعم المربين الصغار، واعتماد تقنيات حديثة في الإنتاج والتوزيع. كما أكدت على أهمية تشجيع التعاونيات المحلية لضمان استقرار الأسعار وتحقيق الأمن الغذائي.




























