تعيش ساكنة دوار صنهاجة بشكل خاص وساكنة مدينة صفرو بشكل عام على وقع مشاكل صحية وبيئية متعددة بسبب ما يسمى ب “الكوشة” أو صناعة مادة الجير، وفي هذا السياق ناشدت مجموعة من ساكنة دوار صنهاجة، السلطات المحلية والجهات المسؤولة للتدخل العاجل لإيقاف فرن الجير (كوشة) في طور البناء والذي سيشكل هو الآخر تهديدًا كبيرًا لصحتهم وبيئتهم، في تناقض واضح مع الجهود الوطنية والدولية التي يبذلها المغرب للحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأعرب سكان المنطقة في مجموعة من المناسبات عن معاناتهم من أضرار صحية خطيرة، وباعتبار أن الأطفال والمسنين يشكلون فئة مهمة بالمنطقة، فإن الدخان الكثيف المتصاعد من هذه الافران يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي مثل الربو وأمراض الجلد، بالإضافة إلى تأثيرات طويلة الأمد على صحة السكان، كما أن الأضرار البيئية تمتد لتشمل الإنتاج الزراعي في المنطقة، حيث يؤدي الدخان والرماد إلى تدهور جودة المحاصيل، خاصة أشجار الزيتون، التي تعد مصدر دخل أساسي للعديد من الأسر في المنطقة.
هذه الشكاوى تعكس استياء السكان الذين يرفضون بناء الافران بالقرب من أراضيهم ومنازلهم لما يمثله من خطر مباشر على حياتهم اليومية، وتهدد مستقبل البيئة بصفة عامة.




























