استجابت جماعة صفرو صباح اليوم بشكل سريع لمشكلة البالوعة المكشوفة التي أثارت الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي مساء أمس، بعدما ظهرت حفرة كبيرة تشكل خطرًا على المارة والسائقين، ويُرجح أن هذه البالوعة قد انكشفت بسبب مرور شاحنة ثقيلة فوقها، مما أدى إلى انهيار الغطاء الخاص بها.

وقد تم تداول صور للحفرة التي تقع قرب إعدادية ابن صفار، وهي منطقة لا تشهد حركة كثيفة نظرًا لموقعها في أطراف المدينة، إلا أن حالتها كانت تشكل تهديدًا لسلامة المواطنين.
وفور وصول البلاغ إلى المصالح المختصة، تحركت الجماعة لإصلاح العطب وإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي.
وفي اتصال مع رئيس جماعة صفرو، السيد رشيد أحمد الشريف، أكد أن إصلاح البنية التحتية للمدينة مسؤولية مشتركة بين الجماعة والمجتمع المدني وكافة الفاعلين، مشيرًا إلى أن التعاون والتواصل المستمر يمكن أن يسرّع وتيرة الإصلاحات ويجعل التدخلات أكثر فعالية.
وكشف رئيس الجماعة عن مقترح جديد يسعى إلى تعزيز آلية التبليغ الفوري عن الأعطاب والمشاكل الحضرية، وذلك عبر إنشاء مجموعة خاصة على تطبيق “الواتساب” تضم ممثلين عن جمعيات المجتمع المدني، حيث يمكن للأعضاء إرسال صور وإحداثيات حول الأعطاب التي تحتاج إلى تدخل سريع، مثل المصابيح المعطلة، الحفر الخطيرة، والنقاط السوداء التي تحتاج إلى تنظيف…
وأشار الرئيس إلى أن هذه التجربة معمول بها بالفعل في قطاع النظافة بجماعة صفرو، حيث يتم التبليغ عن المشاكل في بعض الأحياء، ما يساعد الجماعة على التدخل الفوري وحل الإشكالات في وقت قياسي.
وفي سياق آخر، أكد رئيس الجماعة أن بعض الجهات تحاول الركوب على مثل هذه المواضيع بطريقة غير بريئة، لغايات تتجاوز المصلحة العامة، مشيرًا إلى أن الجماعة تركز على خدمة المواطنين والعمل الجاد لحل المشاكل بدل الانخراط في أي سجالات أو مزايدات شخصية.
وأضاف: “نحن نعرف من يحاول التشويش وندرك نواياهم، لكن يبقى الأهم بالنسبة إلينا هو الاستمرار في العمل ومعالجة القضايا التي تهم الساكنة بكل شفافية ومسؤولية.”
واختتم رئيس جماعة صفرو حديثه بالتأكيد على أن الجماعة تعمل على تنفيذ مشاريع إصلاح شاملة، تشمل تحسين البنية التحتية، الإنارة العمومية، والنظافة، مع الحرص على التفاعل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى اقتراحاتهم لضمان أن تكون المدينة في مستوى تطلعاتهم.
وتبقى هذه المبادرات خطوة مهمة نحو تعزيز ثقة المواطنين في عمل الجماعة، وضمان استجابة أسرع للمشاكل اليومية التي تواجههم، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية وسلامة الطرقات.


























