أعلنت السلطات الفرنسية عن نيتها تسليم الجزائر قائمة بأسماء مئات الجزائريين الذين ترغب في ترحيلهم، بدعوى أنهم يشكلون خطرًا على الأمن العام. وتشمل القائمة أشخاصًا متورطين في أنشطة تعتبرها فرنسا تهديدًا للنظام العام، بينهم مشتبه بهم في قضايا الإرهاب والجريمة المنظمة.
وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، أكد أن باريس ستخاطب السلطات الجزائرية رسميًا لاستقبال هؤلاء المرحّلين، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر بين البلدين، خاصة بعد الخلافات الدبلوماسية الأخيرة. وإلى غاية اليوم، لم يصدر رد رسمي من الجزائر حول إمكانية قبولها لهذه الخطوة.
يُذكر أن العلاقات بين باريس والجزائر تمر بمرحلة حساسة، حيث سبق للجزائر أن رفضت استقبال بعض المرحّلين، معتبرة أن ملفاتهم تحتاج إلى مراجعة دقيقة. ويبقى السؤال: هل ستؤدي هذه الخطوة إلى مزيد من التوتر، أم أن الطرفين سيجدان صيغة توافقية لمعالجة الملف؟




























