سجلت صادرات المغرب من الأفوكادو ارتفاعًا قياسيًا خلال الموسم الزراعي 2023/2024، حيث بلغت 56.7 ألف طن بقيمة 179 مليون دولار، وفقًا لتقرير صادر عن منصة EastFruit.
وأشارت المنصة إلى أن هذا الرقم القياسي قد يتم تجاوزه قريبًا، خاصة بعد تصدير 42 ألف طن في الأشهر الستة الأولى فقط من الموسم الحالي، ما يمثل 73% من إجمالي صادرات الموسم الماضي.
وتظل إسبانيا وفرنسا وهولندا من الأسواق الأكثر استيرادًا للأفوكادو المغربي، حيث تستحوذ على أكثر من 80% من إجمالي الصادرات.
في المقابل، يسعى المغرب إلى تنويع وجهاته التصديرية، حيث شهدت الصادرات إلى سويسرا وبلجيكا والبرتغال نموًا ملحوظًا. كما استأنف تصدير الأفوكادو إلى كندا وتركيا بعد توقف دام موسمين، مع دخول أسواق جديدة مثل بولندا وأوكرانيا واليونان، إلى جانب شحنات أصغر موجهة إلى ماليزيا وسلطنة عمان.
ورغم النجاح الكبير لصادرات الأفوكادو، يثير التوسع في زراعته مخاوف بيئية، خاصة في ظل ندرة الموارد المائية التي يعاني منها المغرب. فالأفوكادو من المحاصيل التي تتطلب كميات كبيرة من المياه مقارنة بمحاصيل أخرى، مما يزيد من الضغط على الموارد المائية المحدودة، خصوصًا في المناطق التي تعاني من الجفاف والتغيرات المناخية. ويطالب خبراء البيئة بضرورة اعتماد زراعات أكثر استدامة، وتوجيه الاستثمارات نحو حلول زراعية أقل استهلاكًا للمياه لضمان التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية الموارد الطبيعية.




























