في تطور صادم للأسواق المالية، تكبدت شركة آبل (Apple Inc.) خسائر فادحة في أولى جلسات التداول في بورصة نيويورك، حيث تراجعت قيمتها السوقية بمقدار 250 مليار دولار خلال الساعات الأولى من الجلسة. هذا الانخفاض الحاد جاء نتيجة لمجموعة من العوامل الاقتصادية والتجارية التي أثارت مخاوف المستثمرين وأدت إلى موجة بيع واسعة.
ويرجع هذا التراجع الكبير إلى عدة عوامل متداخلة، من بينها:
- تقرير أرباح مخيب للآمال: أظهرت النتائج الفصلية الأخيرة لشركة آبل تباطؤًا في مبيعات الآيفون، خاصة في الأسواق الرئيسية مثل الصين والولايات المتحدة.
- القيود التجارية والتوترات الجيوسياسية: تواجه آبل ضغوطًا متزايدة بسبب القيود الأمريكية على التصدير إلى الصين، مما أثر على إنتاجها ومبيعاتها.
- ارتفاع أسعار الفائدة: أدى تشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل شهية المستثمرين لشراء أسهم التكنولوجيا، مما أثر بشكل كبير على آبل.
- منافسة متزايدة: صعود شركات تكنولوجيا صينية مثل هواوي وXiaomi شكل تحديًا جديدًا لهيمنة آبل في سوق الهواتف الذكية.
وتسببت هذه الخسائر الضخمة في حالة من الذعر في وول ستريت، حيث ساد القلق بين المستثمرين بشأن مستقبل عملاق التكنولوجيا. كما امتدت التأثيرات إلى مؤشرات السوق الرئيسية، حيث شهد مؤشر ناسداك تراجعًا ملحوظًا بسبب انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.
ورغم الخسائر الكبيرة، يظل المحللون متفائلين بشأن قدرة آبل على التعافي، حيث تعتمد الشركة على ابتكاراتها القوية وقاعدتها الجماهيرية الضخمة لتعويض التراجع. ولكن إذا استمرت هذه العوامل السلبية، فقد تواجه الشركة فترة من التقلبات الحادة في سوق الأسهم.




























