في خرجة فيسبوكية قوية، كشف الناشط السياسي والجمعوي رشيد أسمت عن وجود خروقات خطيرة تشهدها مقالع الرمال بإقليم صفرو، مؤكدًا أن العديد من هذه المقالع لا تحترم دفاتر التحملات التي تنظم نشاطها، مما يؤدي إلى أضرار بيئية جسيمة وتهديد مباشر للموارد الطبيعية في المنطقة.
وطالب أسمت اللجان التفتيشية المختصة بزيارة هذه المقالع وإعداد تقارير شفافة وصريحة حول مدى التزامها بالقوانين المنظمة لهذا القطاع، مشددًا على ضرورة إيلاء الصحافة اهتمامًا أكبر بهذا الموضوع لفضح التجاوزات التي تُمارس في الخفاء.
وأشار الناشط السياسي إلى أن بعض مقالع الرمال اخترقت الفرشة المائية بشكل همجي، ما يُشكل اعتداءً صارخًا على حقوق المواطنين في الحفاظ على المخزون المائي للأجيال القادمة، خاصة في ظل أزمة الجفاف التي يعاني منها المغرب منذ سبع سنوات.
وأضاف أن العديد من المقالع في إقليم صفرو لا تلتزم بالمعايير البيئية المنصوص عليها في دفتر التحملات، حيث إنها لا تلتزم بعمليات التشجير، ولا برش الطرقات بشكل دوري للحد من الغبار والتلوث، فضلًا عن إهمالها لمجموعة من الشروط الأخرى التي تضمن سلامة البيئة والسكان المحيطين بها.
وأعرب عدد من سكان دوار السحيرة القريب من المقالع عن استيائهم من الأوضاع البيئية المتدهورة، حيث أكدوا أن الإقليم بدأ يفقد جماليته الطبيعية بسبب التدمير العشوائي للجبال الرملية وتلويث الهواء بالغبار الناتج عن هذه الأنشطة غير المنظمة.
وختم رشيد أسمت تصريحه بالتأكيد على أن هذه الممارسات تستدعي تدخلاً عاجلًا من الجهات المعنية، سواء من خلال تفعيل المراقبة الصارمة، أو فرض عقوبات صارمة على المخالفين لحماية البيئة والحفاظ على حقوق المواطنين في بيئة سليمة ومستدامة.




























